الاخبارسياسةمحليات

الشيخ رامي عبدالوهاب محمود يشارك في إحياء الذكرى السنوية السابعة لمظلومية قرى الصراري جبل صبر محافظة تعز

شارك عضو القيادة القطرية رئيس مكتب العلاقات الوطنية والخارجية الشيخ رامي عبدالوهاب محمود اليوم الأربعاء بصنعاء في الفعالية المركزية الخاصة بإحياء الذكرى السنوية السابعة لجرائم العدوان والحصار السعودي الأمريكي على قرى الصراري وقتل وتهجير سكانها، بالتزامن مع ذكرى عاشوراء.
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
الأخوة والأخوات الحاضرين كلاً باسمه وصفته
يسعدني اليوم أن أشارك إخواننا وأهلنا الـ الجنيد في الذكرى السابعة لما تعرض له أبناء قرى الصراري في جبل صبر ومحافظتنا تعز .

و الأحداث التي حدثت ليست مجرد نقاط في الزمن، بل هي أرواح بشرية تعرضت للظلم والمعاناة والقتل.
و منذ الأزمان القديمة، كانت العدالة والسلام مبادئ أساسية في تشكيل المجتمعات البشرية. ومع ذلك، نجد أنفسنا اليوم نحيي ذكرى فيها تحطمت هذه المبادئ، وتلوثت أجواء المحبة والأخوة بين أبناء المنطقة الواحدة والأسرة الواحدة. وللتذكير بأن الظلم لا ينسى وأن الجروح التي يسببها لا تشفى بسهولة.

وإذا كنا لا نستطيع تغيير الماضي لكننا نستطيع أن نتعلم منه ونستخدم هذه الذكرى كدافع لنا للعمل على مستوى المحلي والوطني من أجل وطن أكثر عدالة وسلام. فلنعمل معاً لضمان ألا يتكرر مثل هذا الظلم في المستقبل في وطننا الغالي اليمن.

اؤريد لمحافظتنا تعز ان تكون ساحة مفتوحة للاقتتال من قبل المشاريع الخارجية الطامعة والتي هدفت ان يكون اليمن ضعيفا ممزقا حتى يسهل التحكم به وبكل اسف لعبت بعض الايدي الداخلية دورا في الظلام الدامس لخدمة مخططات الشر دون ان يقفوا لحضة وعي و تفكير في الوطن وما قد يصيبه من أذى وانا على يقين انهم ادركوا ولكن و في وقت متاخر ان المؤامره استهدفتهم ايضا وهي كانت تستهدف كل الوطن وكل اليمنين ،

و شهدت مدينتنا تدميراً هائلاً للبنية التحتية، بما في ذلك العديد من الممتلكات الخاصة و اودت الحرب بحياة العديد من المدنيين ولحقت المعاناه بكل الناس مع اختلاف درجة معاناتهم أضافه إلى معانات الكثير من سكان تعز أصبحوا نازحين داخليا، مما أدى إلى معاناة خاصة بين الأطفال والنساء والمسنين. وأخيراً، تأثر الاقتصاد الوطني بشكل كبير تسبب الفقر والجوع ونقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية في كل ربوع الوطن .

اليوم، أعيد التأكيد على ما أشرت إليه مراراً: أن تعز هي مدينة كل اليمنيين ،و عاشت وتعايشت فيها كل الطوائف والاتجاهات السياسية.و لا يمكن لتعز الا أن تستمر هكذا ، وتقبل بقدرها وتضحي من اجل كل اليمنين. وتبقي مدينه الثورات، ومدينه الحريه والكرامه والنور والحروب البشعة لها نهايات و سيعودون اليمنيون لحياه التعايش والمحبه والوحده الوطنيه ليبنوا معا يمن المحبه ويمن التقدم والازدهار فمهما اختلفنا نحن اليمنيون اليوم يجب ان لا ننسي قدرنا المكتوب هذا…

تطورت الاحداث الدولية وكان لها انعكاسات ساهمت في توقفت الحرب و مرهون عودتها او تحقيق السلام العادل والشامل والدائم بامور كثيرة وتعقيدات، باعتقادي لايستدعي الانتظار طويلا لهذا أصبح الوقت ملائمًا للجمع بين الجهود من أجل تحقيق السلام، يمكننا التغلب على كل التحديات. وصحيح ان محافظتنا تعز عانت كثيراً ولكنها تحملت وهي الان أقوى نتيجة تعمق الادراك والوعي لدى عموم الناس بحجم المؤامرة وبمعاونة أبنائها،وابناء وطننا يمكننا خلق مستقبل أفضل لتعز، ولليمن.

لهذا اليوم أبناء محافظتنا معنيون للقيام بدورهم المعتاد والنضالي لإخراج محافظتنا من معاناتها، من خلال تعزيز الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات ، فلننبذ الفرقة والانشقاق الذي يضعفنا، ولنتكاتف لتحقيق السلام والازدهار. على الرغم من الصعوبات والجروح التي مررنا بها، نحن نعلم أن التضامن والوحدة هما الطريق الأمثل للنهوض. أبناء محافظتنا واليمن ككل عانوا كثيراً من الظروف الصعبة الذي نعاني منها كلنا جميعنا . فلنجعل هذه المرحلة بداية لعهد جديد من الوحدة والتعاون، و نعمل معاً لإنهاء الأزمات والانقسام السياسي. اليمن تستحق الأفضل، ونحن أبناؤها قادرون على تقديم الأفضل. فلنتعاون معاً لإحداث التغيير الذي نتطلع إليه. بالتضامن، وبالتوحد نتقدم، وبالحب لوطننا نزدهر. نعم للأمن والاستقرار، نعم للديمقراطية وإرساء دولة المؤسسات والنظام والقانون، وتحقيق العدالة والمواطنة المتساوية بكل تبعاتها وأبعادها.

تمتلك اليمن مقومات كبيرة للنهوض على كل المستويات. وفي إطار بناء الدولة اليمنية القوية العادلة التي تمتلك عناصر القوة لبناء واقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والجغرافي … الخ، وفتح نوافذ لعلاقات خارجية تنسجم مع توجهات بلادنا في الحفاظ على سيادته وأمنه القومي وقضايا امتنا العربية والاسلامية وعلى راسها الاراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري وخلق علاقات متكافئة تقوم على الاحترام المتبادل والاستفادة من العلاقات الاقتصادية المشروعة من خلال ما تمتلكه اليمن من فرص استثمارية في جوانب تنموية والبنية التحتية للبلاد التي تكاد تكون منعدمة، وهذا ما يفرض على اليمنين العمل بروية متكاملة للبناء تشترك في إعدادها جميع المؤسسات المعنية وتستمد من جوهر المشروع الوطني الحقيقي الذي تساهم فيه كل القوى اليمنية الوطنية والتي عليها راهنا أن تخوض التحدي لوضع حلول كفيلة لكل مشاكل اليمن السياسية والاقتصادية وإنقاذه من أي ارتهان لقوى دولية او اقليمية طامعة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى