الاخبارعربي ودولي

أحزاب ونقابات من اليمن ومصر ولبنان تعرب عن تضامنها مع سورية جراء الزلزال

أحزاب ونقابات من اليمن ومصر ولبنان تعرب عن تضامنها مع سورية جراء الزلزال

عواصم-سانا

طالبت أحزاب اللقاء المشترك في اليمن برفع الحصار الغربي الجائر عن سورية، لمواجهة تداعيات الزلزال الذي تعرضت له، مؤكدة أن هذا الحصار يمنع وصول الأدوية والأجهزة الطبية ومعدات رفع الأنقاض.

وأكدت الأحزاب في بيان تلقت سانا نسخة منه تضامنها مع سورية إثر هذا الزلزال الذي خلف أضرارا بشرية ودماراً للمباني السكنية، معربة عن إدانتها للحصار الأمريكي الغربي الجائر المفروض على سورية ومطالبة برفعه فوراً.

إلى ذلك وصف عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد صالح النعيمي الحصار الغربي المفروض على سورية بأنه جريمة تاريخية، داعياً للوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنته، إثر كارثة الزلزال.

وقال النعيمي في تصريح خاص لمراسل سانا في صنعاء: نحن في اليمن نعتبر هذا الحصار الغربي جريمة دولية بحق الإنسانية وحقوق الحياة.

واستنكر النعيمي مواقف بعض الجهات الدولية والمنظمات التي تدعي الإنسانية، لعدم قيامهم بواجبهم القانوني والأخلاقي تجاه الكارثة التي حدثت في سورية، منتقداً كذلك خضوع العالم للحصار الغربي غير الشرعي المفروض على سورية.

وفي القاهرة أعلنت نقابة أطباء مصر تضامنها مع سورية إثر كارثة الزلزال، مؤكدة فتحها باب التبرع بالتنسيق مع وزارتي الصحة والخارجية المصريتين، لتقديم المساعدات الطبية اللازمة وتجهيز قوافل إغاثية وطبية لإرسالها إلى سورية.

وأشار الدكتور خالد أمين عضو مجلس نقابة الأطباء ومقرر لجنة مصر العطاء إلى تجهيز مساعدات تتضمن أدوية ومستلزمات طبية لإيصالها إلى الشعب السوري.

وقال أمين في تصريح خاص لمراسل سانا بالقاهرة: نتقدم بخالص العزاء ومواساتنا لكل ضحايا الزلزال المدمر في سورية، وندعو بالشفاء لكل المصابين، ونسعى لأن نقدم كل طرق الدعم المتاحة والاحتياجات من أدوية ومواد إغاثية.

إلى ذلك زار وفد رسمي من نقابة أطباء مصر السفارة السورية في القاهرة، وقدم التعازي والمواساة لضحايا الزلزال.

وبحث الوفد مع رئيس البعثة السورية لدى مصر السفير بسام درويش احتياجات الشعب السوري من المساعدات الطبية والإغاثية وكيفية توصيلها للمنكوبين داخل سورية، وإمكانية سفر أطباء مصريين في بعض التخصصات الطبية إلى سورية، للمساهمة في حالات الإنقاذ.

وأشار نقيب أطباء مصر الدكتور حسين خيري خلال اللقاء إلى أن ما حدث هو كارثة إنسانية تتطلب تضافر جميع الجهود المخلصة، وخاصة بين مصر وسورية لما يربطهما من ترابط شعبي واضح، لافتاً إلى أن الوقت الآن هو وقت تقديم الدعم الإنساني، وهي رسالة جميع الأطباء في العالم.

بدوره قال السفير درويش في تصريح لمراسل سانا: نثمن الجهود المصرية للتضامن الفعلي مع الدولة السورية، ونقدر تلك التحركات التي يقوم بها أطباء مصر، من خلال نقابتهم لتقديم الدعم الطبي لضحايا الزلزال.

وأضاف درويش: إن سورية تقدر كل الجهود والتحركات التي يقوم بها الأشقاء، والتي تعبر عن وقفة حقيقية مع الدولة السورية.

وفي لبنان أعلنت لجنة شؤون المرأة والأسرة في جبهة العمل المقاوم عن إرسال مساعدات مادية وعينية إلى سورية، للتخفيف من آثار الزلزال.

وقالت اللجنة في بيان: إنه وشعوراً منها بالمسؤولية الخوية وتأكيداً على التلاحم المصيري بين الشعبين الشقيقين اللبناني والسوري ولملمة للجراح النازفة والضحايا والمصابين جراء الزلزال الذي ضرب سورية المحاصرة من قبل إدارة الشر الأمريكية، قامت اللجنة وحسب قدرتها واستطاعتها بإرسال مساعدات مادية وعينية، من ضمنها مواد غذائية وطبية وألبسة شتوية وغيرها من اللوازم المتاحة لتوزيعها على المحتاجين، ولتضميد جراحاتهم.

ودعت اللجنة جميع الجمعيات الخيرية والأهلية والإنسانية والعائلات اللبنانية الميسورة لمد يد العون والمساعدة الفورية لإنقاذ إخوانهم وأشقائهم السوريين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى